التخطي إلى المحتوى
شرح درس مصر بين المماليك والعثمانيين الدرس الأول للصف الثالث الاعدادي علي موقع نتعلم ببساطة
مصر بين المماليك والعثمانيين

لقد شهد العالم الاسلامى فى اواخر القرن 15 وأوائل القرن الـ16 صراع بين ثلاث دول إسلاميه وهم دولة المماليك فى مصر والشام والحجاز والساحل الشرقى لقارة افريقيا والدولة الصفوية فى إيران والدولة العثمانية وحاكمها سليم الاول والان مع دولة المماليك لمعرفة نقاط الضعف التى اصابت هذه الدولة فى هذه الفترة ولكن مع شرح الجزء الاول من الدرس من هنا

شرح درس مصر بين المماليك والعثمانيين


دولة المماليك
قامت دولة المماليك فى مصر والشام والحجاز وجزء من ساحل افريقيا الشرقى المطل على البحر الاحمر وتعرض فى أواخر القرن الخامس عشر لأزمات مالية وتدهور اقتصادى وذلك بسبب
1- اكتشاف طريق راس الرجاء الصالح عام 1498م
2- تحطم الاسطول المملوكى فى معركة ديو البحرية عام 1509م
وتعرضت ايضا لازمات سياسية بسبب
1- اضطراب الامن
2- الصراع المستمر بين المماليك
3- كثرة الفتن والثورات الداخلية مما أضعف القوة العسكرية لدولة المماليك
الدولة الصفوية
دولة اسلامية كانت متاخمة للعراق مركزها (ايران حاليا) وعاصمتها تبريز
الدولة العثمانية
مع بداية القرن السادس عشر الميلادى اتجه سليم الاول فى غزواته نحو الشرق ما النتائج المترتبة على ذلك ؟ لذلك اصدم بالدولة الصفوية بإيران ودولة المماليك فى مصر والشام فاستطاعت قواته القضاء على الدولة الصفوية ودخول عاصمتهم تبريز بعد معركة جالديران 1514م والدولة المملوكية بعد معركتى مرج دابق والريدانية واستطاع ضم مصر والشام له

بم تفسر / هزيمة الجيوش المملوكية أمام العثمانيين ؟

بسبب عدم الاستقرار الداخلى والصراع المستمر على السلطة
والتفوق العسكرى للعثمانيين على المماليك واستخدامهم اساليب القتال الحديثة
نتائج هزيمة الممايك امام الجيش العثماني
تحولت مصر من دولة مستقلة إلى ولايه عثمانية
انتقلت خلافة العالم الاسلامى السياسية والدينية الى الدولة العثمانية
أعلن سليم الاول نفسه الحامى الوحيد للحرمين الشريفين ولجيمع رعايا المسلمين
سيطر العثمانيين على العالم العربى فى الاتجاهين الاسيوى والافريقي

 

ملامح الحياة فى مصر اثناء الحكم العثمانى
 

خضعت مصر للحكم العثمانى الذى اتصف بالجمود والركود نحو اربعة قرون متتالية لذلك تحولت مصر الى ولايه معزولة عن المؤثرات الحضارية الحديثة فى اوروبا

أولا الحياة السياسية

وضع العثمانيون نظاما للحكم يتكون من عدة هيئات

  • الوالى ( الباشا )
  • الديوان (ديوان القاهرة )
  • الحامية العثمانية
  • إدارة الاقاليم

ولكن حمل نظام الحكم العثمانى فى ثناياه عوامل ضعفة ؟

  1. بسبب قصر مدة حكم الوالى التى تتراوح من سنة الى ثلاث سنوات
  2. زيادة سلطة الديوان والحامية العثمانية

حركة على بك الكبير
أعطى العثمانيون المماليك حكم الاقاليم فاستغل بكوات المماليك فترات الضعف التى مرت على الدولة العثمانية وتطلعوا للانفراد بحكم مصر وكان أبرازهم على بك الكبير الذى اصبح الحكام الفعلى للبلاد عام 1768م حيث تحالف مع حاكم جنوب الشام الشيخ ظاهر العمر واخضع الحجاز للنفوذه وارسل نائبه محمد بك ابو الدهب لغزو الشام حيث استطاع دخول دمشق
النتائج فشلت حركة على بك الكبير بسبب انحياز محمد بك ابو الدهب للسلطان العثمانى واتفاقة معه ضد على بك الكبير مما ادى الى عودة مصر ولايه عثمانية تحت حكم شيخ البلد محمد بك أبو الدهب

ثانيا الحياة الاقتصادية

تدهورت الاوضاع الاقتصادية فى مصر اثناء العصر العثمانى ومن مظاهر ذلك ما يلى
الزراعة
كانت الارض الزراعية ملكا للدولة ممثلة فى السلطان العثمانى
طبقت الدولة فى الزراعة
حق الانتفاع حيث يقوم الفلاح بزراعة الارض عن طريق التكليف وكان لايحق له التصرف فيها
نظام الالتزام وتم تطبيقة مع ضعف الدولة العثمانية فى منتصف القرن السابع عشر الميلادى
تدهورت الزراعة المصرية وأحوال المجتمع الريفى فى عهد العثمانيين ؟ بسبب كثرة الضرائب وتعسف وظلم المتلزمين فى جمعها واهما الطبقة الحاكمة لشئون الرى واقامة الجسور وحفر الترع
الصناعة
تدهورت الصناعة بسبب تدهور الزراعة وانتقال الحرفيين والصناع المهرة الى الاستانة عاصمة الدولة العثمانية واصبحت الصناعات يدوية بسيطة وكانت رديئة
التجارة
تدهورة وكسدت التجارة الداخلية بسبب تدهور الزراعة والصناعة وافتقاد الامن وعدم الاهتمام بالطرق البرية واغارات البدو المتلاحقة عليها
وتدهورت التجارة الخارجية بسبب تحول الطريق التجارى بين الشرق والغرب إلى طريق رأس الرجاء الصالح ومنح الدولة العثمانية الامتيازات الاجنبية للدول الأوروبية

ثالثا الحياة الاجتماعية

كان المجتمع ينقسم الى طبقتين هما طبقة
الحكام
كانت لهم كافة السلطات فى شئون الحكم والادارة والجيش وتمثلت فى الاتراك والمماليك
وطبقة المحكومين وهى الطبقة الثانية وتنقسم الى طبقتين هما
طبقة وسطى ( محدودة ) تكون من علماء الازهر والمشايخ ورجال الدين وكبار التجار
طبقة دنيا (أكثرية ) وتكونت من الفلاحين وصغار الحرفيين وعامة الناس وعانت هذه الطبقة من الفقر والمرض والظلم

رابعا الحياة الثقافية والفكرية

اتسمت الحياة الفكرية والثقافية خلال فترة الحكم العثمانى بالجمود والتأخر ؟
بسبب العزلة التى فرضها العثمانيون على البلاد
ونتج عن ذلك تدهور الحياة الثقافية والفكرية أثناء الحكم العثمانى
اهتزت مكانة الازهر الشريف العلمية واقتصر التعليم على العلوم الشرعية ولم يعد هناك اهتمام بالعلوم العقلية أو الرياضية أو الطبيعة
تدهور الحياة الادبية وانتشار الجهل والخرافات والشعوذة وشاع الجهل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *